
*لم يعد المشهد الأمني في المتن مطمئنًا، ففي ليلة واحدة سقطت الإعلامية اللبنانية ندى صليبا ضحية عملية نشل أمام مسرح الأوديون ف
*لم يعد المشهد الأمني في المتن مطمئنًا، ففي ليلة واحدة سقطت الإعلامية اللبنانية ندى صليبا ضحية عملية نشل أمام مسرح الأوديون في جل الديب، تزامنت مع عملية نشل أخرى في منطقة الضبية، ما يعكس تصاعد نشاط عصابات منظمة تستخدم الدراجات النارية كسلاحها الأبرز. وروت صليبا تفاصيل ما جرى معها قرابة الساعة الحادية عشرة ليلاً، قائلة: "فوجئت بدراجة نارية تقترب بسرعة جنونية، قبل أن يخطف سائقها حقيبتي ويفرّ، ما تسبب بإصابتي بجروح طفيفة".وأضافت: "ظننت للحظة أنني صُدمت بسيارة، ثم اكتشفت لاحقًا أنني وقعت ضحية عملية نشل محكمة".كاميرات المراقبة في المكان كشفت خيوط الجريمة، حيث كان شخصان يراقبان الطريق ويتواصلان عبر الهاتف مع جهة ثالثة، ليظهر فجأة سائق الدراجة ويخطف الحقيبة في ثوانٍ معدودة، ما يثبت أن العملية ليست عشوائية بل منسقة بعناية. وفي المعلومات تعرّض مواطن آخر لعملية نشل مماثلة في الليلة نفسها وبالأسلوب ذاته في منطقة الضبية، ما يثير تساؤلات جدية حول انتشار العصابات وغياب الردع، خصوصًا خلال ساعات الليل.*

